مثل اليوم الاثنين أمام محكمة ولاية نواكشوط الشمالية المتهمون الثمانية في قضية مقتل الناشط الحقوقي الصوفي ولد الشين.

وشهد محيط قصر العدالة في ولاية نواكشوط الشمالية استنفارا أمنيا كبيرا؛ استعدادا لاستقبال المتهمين ومثولهم أمام القضاء.

كما تظاهر أهالي الصوفي ولد الشين أمام المحكمة، ورفعوا لافتات تطالب بالقصاص من قتلته؛ تزامنا مع المحاكمة، وقال ختار ولد الشين -الأخ الأكبر للصوفي ولد الشين- إنهم انتظروا هذا اليوم بفارغ الصبر لكي يروا العدالة تأخذ مجراها.

 وطالب ولد الشين القضاءَ الموريتاني أن يحكم بالعدل، وأن لا يتأثر بأي ضغوطات خارجية، مؤكدا على مطالبة عائلته بالحكم بالقصاص على من أسماهم “الجناة” الأربعة، ومعاقبة المتهمين الباقين بالمواد القانونية التي تنص على عقوبتهم.

وكانت قضية مقتل الناشط الحقوقي الصوفي ولد الشين قد هزت الرأي العام الموريتاني، قبل عام، وتسببت باحتجاجات شعبية كبيرة، وجّهت على إثرها النيابة العامة تهماً إلى ثمانية أشخاص، منهم أربعة اتهمتهم بالقتل العمد، والتعذيب المؤدي إلى الوفاة.