الأحد , 13 سبتمبر 2026
أخبار عاجلة
احتجاجات في فرنسا منددة بمهاجمة أسطول الصمود ومطالبة بعقوبات على الاحتلال الاسرائيلي

احتجاجات في فرنسا منددة بمهاجمة أسطول الصمود ومطالبة بعقوبات على الاحتلال الاسرائيلي

 امتلأت شوارع العاصمة الفرنسية باريس بآلاف المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير عن تضامنهم وغضبهم إزاء ما تعرض له أسطول الصمود الدولي من اعتراض واعتقال جميع نشطائه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

المشهد الباريسي لم يكن معزولا عن بقية القارة الأوروبية، إذ شهدت عدة عواصم أخرى حراكا احتجاجيا مشابها للتأكيد على أن الحصار البحري والإنساني المفروض على قطاع غزة لم يعد قضية تخص أطرافا محددة فحسب، بل بات قضية تمس الضمير الإنساني العالمي.

وترددت في الساحات الفرنسية، أمس الخميس، هتافات غاضبة وشعارات رافضة لاعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول الدولي المتجه إلى غزة، والذي يقل 497 ناشطا، جرى احتجازهم جميعا في المياه الدولية بعد عملية عسكرية استمرت قرابة 12 ساعة.

A protester holds a Palestinian flag during a protest to condemn the Israeli forces' interception of the vessels of the Global Sumud Flotilla aiming to reach Gaza and break Israel's naval blockade and for the release of the crews, and to protest against Israel's operations in the Gaza Strip, amid the ongoing Israel-Hamas conflict, at the Place de la Republique in Paris, France, October 2, 2025. REUTERS/Tom Nicholson TPX IMAGES OF THE DAY
متظاهر يلوح بعلم فلسطين تنديدا باعتراض إسرائيل لأسطول الصمود (رويترز)

“لا سلام دون عدالة”

ما إن أعلن عن اعتراض أولى سفن الأسطول، ليلة الأربعاء، حتى تحرك المتظاهرون في فرنسا دون انتظار أي موقف من الإليزيه أو من الأمم المتحدة.

وفي ساحة الجمهورية وسط باريس، علت الأعلام الفلسطينية واللافتات، ورددت الحشود هتافات بالفرنسية والعربية: “لا سلام في العالم دون عدالة في فلسطين”، و”أوقفوا قتل أطفال فلسطين”، و”حرروا الأسطول.. حرروا فلسطين”، و”غزة ليست وحدها”.

وفي مدينة مارسيليا، تجمع المئات أمام مقر البلدية ليلا للمطالبة بالإفراج عن نشطاء الأسطول، في حين نددوا باعتقال نحو 100 متظاهر حاولوا محاصرة مقر شركة “يورو لينك” المتهمة ببيع مكونات عسكرية لإسرائيل.

وامتدت المظاهرات أيضا إلى مدن ليل وغرونوبل وليون ورين، بينما شددت الشرطة الفرنسية إجراءاتها لتفادي الاشتباكات، لكنها لجأت إلى الغاز المسيل للدموع أكثر من مرة لتفريق الحشود الغاضبة.