الأربعاء , 29 مايو 2024
أخبار عاجلة
الإنقلابيون القدماء والمأمورية الثانية للرئيس غزواني

الإنقلابيون القدماء والمأمورية الثانية للرئيس غزواني

عاشت موريتانيا منذ 1978 تحت وطأة انقلابات عسكرية، لأسباب مختلفة وظروف غامضة تتقاطع مع مصالح قوى محلية وخارجية.
لكن اللاعبين الأساسيين من المدنيين الذين كانو سندا لتلك الانقلابات حولوها لانقلابات مدنية، في ثوب غير ديمقراطي ولايخضع لمنطق أو دستور يتبادلون خلاله الأدوار، ويتشكلون في جبهة للمعارضة أو كتيبة من الأغلبية، وأحيانا مجموعات تسمى غالبا بمكان اجتماعاتها السرية(مجموعة تنويش) (مجموعة فيراج الديك ) (وسانتر أمتير )وغيرها من منسقيات الإنقلابات المدنية، وكأنها تقلد نفس النهج الذي كان يعتمده العسكريون قبل 91، لكنها كانت كلها تدبر بعد انتهاء المأموريات الدستورية على الأقل أو تحت وقع أزمة سياسية خانقة لامفر من محاصرتها قبل أن تتسرب للقواعد الشعبية ويفقدون السيطرة عليها.

نذكر من سياقات تلك الانقلابات ما حدث في حقبة المرحوم اعل ولد محمد فال وسناريو البطاقة البيضاء، وتشكيل الكتيبة البرلمانية إبان حكم المرحوم سيد ولد الشيخ عبد الله، مستفيدين من إقالة بعض الضباط آنذاك، ليعيدو المحاولة مرة أخرى مع نظام محمد ول عبد العزيز، عندما طالبوه بمأمورية ثالثة ليتفاجأ الرأي العام الوطني وكل المراقبين بمطالبتهم هذه المرة بعدم ترشح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لمأمورية دستورية ثانية مستحقة، تضمنها له كافة الظروف وأسوأ الاحتمالات