الجمعة , 26 مايو 2017
أخبار عاجلة
المؤسسة العسكرية والأمنية خطوات جبارة على طريق التحديث والعصرنة

المؤسسة العسكرية والأمنية خطوات جبارة على طريق التحديث والعصرنة

وكالة الاتصال – عرفت المؤسسة العسكرية والأمنية من جيش ودرك وحرس وقوات أمن، منذ تولي تولي محمد ولد عبد العزيز رئاسة الجمهورية، قفزة نوعية على الصعيد اللوجستي والتدريبي والتسليحي، بحيث باتت قادرة على المشاركة بفعالية في عمليات حفظ النظام في العالم، وفي شبه المنطقة، بعد نجاحها السريع في تأمين الحدود ووضع حد للإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.

عملية التطوير والتحديث التي يعود الفضل فيها لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد ولد عبد العزيز، باشرتها قيادات عسكرية وأمنية من الجنرالات الأكفاء تحت قيادة قائد الجيوش الفريق غزواني..

ففي ما يخص مؤسسة الجيش، فقد شهدت تطورا سريعا ونوعيا منذ تولي الفريق محمد ولد الغزواني قيادة هذه المؤسسة قبل سنوات، حيث تم تحديث الوسائل والآليات القتالية، وأدخلت منظمومات جديدة إلى العسكرية الموريتانية، بعد اقتناء أحدث الأسلحة وتكوين خيرة الضباط والجنود على استخدامها، ومكنت هذه المقاربة من وضع حد للإرهاب العابر للحدود، وعمليات التهريب والاتجار بالمخدرات والسلاح في الصحراء الكبرى.

وبالنسبة لقطاع الدرك فمنذ تولي الفريق سلطان ولد لسواد قيادته بات قوة ضاربة يحسب لها حسابها في شبه المنطقة، ونجحت دورياته المتنقلة والثابتة في مكافحة التهريب والجريمة.

كما شهد قطاع الحرس الوطني نهضة كبيرة على يد اللواء مسقارو ولد سيدي ولد اغويزي الذي تولى مهمة تحديث وعصرنة الحرس، وأعيدت لجميع منتسبيه حقوقهم، كما نجح في القيام بالمهام العسكرية والأمنية الموكلة إليه على عموم التراب الوطني.

وبالنسبة لقوات أمننا فمنذ تولي الفريق محمد ولد مكت قيادتها نجحت في فرض هيبة الأمن وأجواء السكينة والهدوء في عموم التراب الوطني وهو ما لقي صدى طيبا في نفوس المواطنين الذين تغيرت نظرتهم لجهاز الشرطة، الذي تطور وبات ساحة لاكتتاب عناصر جديدة، وأعيد الاعتبار لضباطه ووكلائه، بعد أن كانوا نسيا منسيا، وهذا بشهادة الشرطة أنفسهم.

ويعود الفضل في كل ما سبق للقائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.