الأربعاء , 19 يناير 2022
أخبار عاجلة
محمد ولدامسيكه المجاهد الذي اذاق الفرنسيين الأمرين، ،وظلمه التاريخ الموريتاني،،

محمد ولدامسيكه المجاهد الذي اذاق الفرنسيين الأمرين، ،وظلمه التاريخ الموريتاني،،

وكالة الأتصال الاخبارية.   في خصم التاريخ تبقي أسماء خالدة سطرت بأحرف من ذهب في تاريخ الإنسانية وسيما في المنكب الجنوبي الغربي من القارة الأفريقية وفي بداية القرن التاسع عشر مع دخول المستعمر الفرنسي الي الأراضي الموريتانية في احتلال سلمي بمعاهدة مع زعماء القبائل الموريتانية سنة 1821م علي حماية القوافل الفرنسية التي تعتمد تجارة الصمغ العربي لكن مع تشعب التدخلات الفرنسية تم انتداب المستعمر اكزافي كيلاني من طرف الإدارة الفرنسية في الجزائر سنة 1899م لإعداد تقرير كامل وشافي عن القبائل الموريتانية وكيفية التعامل معها في إعداد حملة شاملة لاحتلال موريتانيا وتكليف اكزافي كيلاني بتولي الحكم وأعداد المحميات الفرنسية في النقاط المهمة لرقابة الأراضي الموريتانية وتأمين مرور القوافل والجيوش الفرنسية التي تمر في اتجاه المستعمرات الفرنسية في غرب أفريقيا حيث قام المستعمر باكتتاب العملاء والمتعاونين من الموريتانيين وبعض دول الجوار السنغال ومالي وبناء المحميات علي التلال والمرتفعات المهمة بالبلد (تجكجة شنقيط المذرزرة كيهبدي امبود الاك لعيون مال ولاته،،،،،)وهناك في المنتبذ القصي ولد المجاهد البطل محمد ولد امسيكه في انشيري او المذرزرة علي الارجح سنة1908او1912م في مجتمع محافظ الف الفروسية والشجاعة والجود منذ نعومته حيث كان ذات صوت شجي مادحا للرسول صل الله عليه وسلم وعمل كراعي في صغر سنه مع الهيلاب كراعي لكنهم ظلموه مما جعله ينتقل الي العمل في شركة (صمب اطلي) التي كانت تقوم بإنجاز الطريق الفاصل بين انواكشوط وروصو الا انه أيضا لاقي نفس الظلم هو واقرانه من طرف الفرنسيين الذين كانوا يعاملونهم باحتقار مما جعله يحقد علي الفرنسيين ويتخذ سبيل الجهاد والنضال حيث أخذ بندقيته وأصبح مجاهدا مناضلا ضد المستعمر الفرنسي واعوانه الذي أصبح ولد امسكيه شوكة عثره في طريقهم يصول ويجول عليهم في كل حدب وصوب مما جعل الفرنسيين يهدرون دمه ويرصدون جائزة 100الف فرنك لمن يأتي به حيا او ميتا للفرنسيين فسال لعاب الخونة والماجورين والمرتزقة من أعوان الفرنسيين ومرشديهم في البحث عن البطل المجاهد محمد ولد امسيكه وتعقب اثره وكان من بينهم أصدقاء قدماء البطل ولد امسيكه سنة 1950م عبدات وسام فعلموا بوجوده في كيمي بالاك واقدموا عليه كضيوف واثناء معاملتهم بالضيافة من طرف البطل ولد امسيكه هرع أحدهم الي بندقيته المعلقة بالشجرة وأطلق عليه النار وارداه قتيلا لتنطوي صفحة رجل بطل شجاع اذاق الفرنسيين الأمرين وكبدهم الكثير من الخسائر في الأرواح ذودا ودفاعا عن وطنه ودينه وعرضه ولكن التاريخ الموريتاني ظل مغيب لهذا البطل الجسور في تاريخ موريتانيا حتي الان ولم يحظي الرجل باي تكريم كبطل من أبطال المقاومة لكن الذاكرة الشعبوية الموريتاتية ابت الا ان تحتفظ لهذا الرجل البطل بتاريخ نضاله وبطولته وشجاعته التي لا تباري رغم كيد الحاقدين والخونة والحساد

رحم الله البطل المجاهد محمد ولد امسيكه واسكنه فسيح جناته