الثلاثاء , 11 مايو 2021
أخبار عاجلة
الحركات السياسية شجرة واحدة تنتج ثمارا غير ناضجة

الحركات السياسية شجرة واحدة تنتج ثمارا غير ناضجة

الحركات السياسية
شجرة واحدة تنتج ثمارا غير ناضجة
اولا تهنئة خاصة لمن ساهم في بناء هذا الوطن ولم يتسبب له في حروب وازمات
كانت الحركات في ستينات وسبعينات وثمانينيات القرن الماضي تتوق الي بلوغ اهداف انتمائية متشاكسة ولا تفكر في اهداف تنموية مشتركة رغم شظف العيش وقساوة الطبيعة وندرة الموارد لان الوجود عندهم قبل الاستمرار وهذا منطقي الي حد بعيد ..
اجيال تصارعت الي حد التضحية بالروح علي ما صار الان يعتبر تفاهة ومضيعة للوقت والجهد والمال الا وهو النقاش البنزطيني
١. هل موريتانيا عربية
٢. هل موريتانيا افريقية
٣. ها موريتانيا اسلامية
٤. موريتانيا شرقية
٥. هل موريتانيا غربية
٦. هل لغتها الرسمية فرنسبة
٧. هل لغتها الدستورية عربية ام بولا ية ام صنوكية ام ولفية
٨. هل لهجاتها تكتب ام تلفظ
٩. هل الاعلام باللغات الوطنية ام باللغات العالمية
١. هل لحجانها تقرر في مناهج التعليم وهل يجب ان تنشأ لها مدارس وكليات ومعاهد
وكان من نتائج عمل هذا الحركات التي لا تخلوا من تغذية خارجية ومن اغراض شخصية ان صار هناك نوع جديد من الانقسام علي اساس تشريح المجتمع وتقسيمه الي جزيئات تارة علي اساس لون البشرة وتارة علي اساس التفاوت الطبقي وتارة علي اساس المهن واطوارا علي اساس الجهة فصرنا نسنع انواعا من التقسيمات الكبري مثل “الكوري” وتطلق علي ثلاث مجموعات بمكوناتها وجهاتها والبظاني و هذا المصطلح شهد نوعا من التشريح والتقسيم لم تعرفه الخلايا الجذعية في المخابر فصرنا نسمع :
١. البظاني “الحرطاني”
٢. البظاني “لمعلم”
٣. البظاني “الزاوي”
٤. البظاني “العربي”
٥. البظاني “اكيو”
٦. البظاني “ازناكي”
وهناك تقسيمات اخري ربما تكون حصري مثل
٧.البظاني “الساحلي” اهل الساحل
٨. البظاني “الشركاوي” اهل الشرك
٩٠ البظاني “الكبلاوي” اهل الكبلة
٩. والبظاني االناصري
١. البظاني البعثي
البظاني “الاخواني “
كل هذه التقسيمات ضيعت كل برامج الحكومات واللجان العسكرية وسببت الانقلابات والهزات وشكلت عقدا اجتماعية في الاجيال الحالية ما زالنا ندفع ثمنها فكونت واقعا يصعب التعامل معه وصارت كل المعايير التي تطبق لا يمكن ان تكون حيادية بسبب عدم مواءمتها مع هذه التقسيمات او تفسيرها بها فصرنا قبائل تاكل قبائل وثعالب تأكل ثعالي وصار من يريد ان يدخل لنا ويفرقنا ما عليه الا ان يدخل من احد هذه الابواب التي لم يحسمها دستور ولا مثياق ولا حوار.
قد نتفهم بقاء هذه الخلايا في ذاكرة المجتمع و نحاول ان ندخلها في تاريخنا الحديث لكن بقاءها ككانتونات تبحث عن الترقية في وظائف الدولة وتغازل القوي الدولية للضغط علي الحكومات وتغيير برامجها وتشغلها بمتاهات لا اول لها ولا اخر فهذا هو عين الردة السياسية..
اخترت ان اقول هذا في الاصدقاء لكي يعرف الاخرون ان الحركات السياسى اذا لم تتحول الي مشاريع دولة فهي خلجان من اللوبيات تستغل علاقاتها فيما بينها لتتسلل للوظائف وتزيد من تعقيدات المشهد وتجذر الدولة العميقة.                  الاستاذ عبد القادر ولداحمد