الجمعة , 22 نوفمبر 2019
أخبار عاجلة
الإصلاح له ثمن = نعم مع وزير الصحة=

الإصلاح له ثمن = نعم مع وزير الصحة=

 

مائة (١٠٠) يوم من العمل تساوي (٨٠٠) ساعة اذا حسبنا معدل ساعات العمل العادية لكن من يتابع وزير الصحة د. محمد نذير حامد والملاصق له يعرف ان هذه المائة يوم (١٠٠) قد خصص كل ساعتها خارج النوم للعمل حيث يأتي للمكتب من صلاة الفجر ولا يغادره الا عند صلاة العشاء أي أنه يعمل بمعدل (١٦)ساعة يوميا أي (١٨٠٠ ) ساعة حتي الآن قد تم تخصيص أغلبها لتشخيص الوضعية ومعرفة الاخلالات الوظيفية لكل مؤسسة أو مركز صحي ولكنها كانت أيضا مناسبة لوضع وتنفيذ لعشرات الأنشطة المؤسساتية والميدانية.
تم خلال هذه الفترة سن القوانين ووضع المعايير لعمل المنشأت الصحية..
قد يظن البعض أن من يتصدي للفساد والمفسدين لن يدفع ثمنها من وقته ومن تقول افواه الغوغائين ونقيق المرجفين في المدينة الذين مردوا علي الفساد والافساد وتثبيط العزائم.
واليوم فإن مرحلة ظهور اعراض الإصلاح قد بدأت وسيظهر معها الكثير من علامات القلق والهستيريا والهلاوس …
يجب أن يعرف الجميع أن كل دولة لابد أن تمر بمراحل كل مرحلة لها إجراءاتها وضروراتها فضرورات الميلاد و التأسيس ليست هي ضرورات البناء والتدعيم والتطوير..

كلنا الآن مهمي كان موقعه بحاجة إلي دولة يكون فيها
– آمنا علي دوائه وعدم استغلال توزيعه لتجارة الموت والمخدرات والسموم
-آمنا علي علا علاجه وانه لن يلجأ إلي النقل آلاف الإمارات من أجل خدمة بسيطة
-آمنا علي وقاية اجياله من خطر الأمراض والأوبئة وان أبناءه يتم تحصيلهم بشكل جيد
-آمنا فيها علي محيطه من انتشار الأمراض الفتاكة وان حدود دولته محمية من ناقلات الأمراض

مهمي كانت اهمية الاستثمارات التي تم ضخها في قطاع الأدوية والمصحات والعيادات ستبقي حياة الناس اغلي من أي ثمن فلانسان عندما يمرض يكون مستعدا لتقديم كل ما عنده من أجل حبة يخفف بها الما يمنعه النوم أو قسطرة يتبول بها أو انبوبا يتنفس به.

الاكيد ان هذا الوزير حسب معرفتنا به لن يقبل إنصاف الحلول ولن يقبل الصفقات من تحت الطاولة و لن يقبل مبادلة حياة الناس بتمتعه بامتيازات وزير أو منصب لأنه يعرف خطورة ذلك علي الإنسان وعلي المجمتع وعلي الدولة…
القوانين الموجودة الآن تعاني من نقص والوزير عاكف علي مراجعة نواقصها وتكميلها لأنها تمت في ظروف ربما لم يكن فيه القطاع قادرا علي فرض إرادته أو تم التأثير علي صياغتها …
هؤلاء النواب وهؤلاء المواطنون الذم يعبرون عن مؤازاتهم لهذه السياسة ومستعدة لأن يروجوا لها هم في الحقيقة يقومون بعمل جليل نيابة عن كل الشعب ونيابة خاصة عن الذين لا يريدون الا أن يكون البلد خاضعا لمعايير تضمن سلامة المواطن وتجنيبه المخاطر الكثيرة التي تحدق به من كل جانب ..
=نعم مع وزير الصحة ضد الفساد=